
يواجه المرضى حيرة عند اتخاذ قرار تركيب التقويم، بين اللجوء إلى التقويم الثابت أو اختيار التقويم المتحرك. وإليك أبرز الفروق حتى تختار ما يناسبك ويناسب احتياجاتك.
الشكل: يتكون التقويم الثابت من أسلاك معدنية ودعامات تُلصق على الأسنان. أما التقويم المتحرك فهو أجهزة أو قوالب شفافة يمكن للمريض إزالتها.
لمن يصلح: يصلح التقويم الثابت لأغلب الحالات تقريبًا. أما المتحرك فيناسب حالات التزاحم والتباعد البسيطة، وهو شائع مع الأطفال.
مدة الارتداء: يعمل التقويم الثابت باستمرار. أما المتحرك فلا يعمل إلا أثناء وجوده في الفم فعليًا، ما يجعل النتيجة في يد المريض.
مدة العلاج: عادة ما ينتهي التقويم الثابت بشكل أكثر انتظامًا. وقد يطول العلاج بالمتحرك إذا لم يُرتدَ بانتظام.
المظهر: القوالب الشفافة والدعامات الخزفية أقل ظهورًا بكثير من المعدن.
التنظيف: يمكن إزالة التقويم المتحرك، فيبقى التنظيف بالفرشاة والخيط طبيعيًا. أما الثابت فيحتاج عناية أكبر وأدوات مناسبة.
الراحة: قد يسبب التقويم الثابت احتكاكًا في الأسابيع الأولى. أما المتحرك فيسبب شعورًا بالضغط ليوم أو يومين بعد كل تغيير.
الطعام: يستلزم التقويم الثابت تجنب الأطعمة شديدة الصلابة واللزجة. أما المتحرك فيُزال أثناء الطعام.
المتابعة: كلاهما يحتاج مراجعة منتظمة، لكن التقويم الثابت يحتاج مواعيد شدّ على فترات محددة.
ينبغي أن يقرر أخصائي التقويم معك بناءً على الفحص، فالإجابة الصحيحة تختلف من حالة لأخرى.